***  
تأسست شركة يونيك ميديا برودكشن (يو ام بـي) عام 1996 بالقاهرة – مصر حيث بدأت بانشطة انتاج البرامج التليفزيونية ثم تطورت الانشطة، بمرور الوقت و اكتساب الخبرة و السعي الدائم لتغطية كافة احتياجات عملاؤها الكرام،حيث تم ادخال انشطة انتاج الافلام التسجيلية و البرامج الاذاعية و الخدمات الاعلامية .
و مع بداية الألفية قامت يو ام بي بادخال خدمات التقارير الاخبارية و التحقيقات المصورة و ما يتبعها من خدمات البث من خلال الوسائط المتعددة عبر الاقمار الصناعية و الانترنت و ما يستجد من وسائط فضلا عن نسخ ما يتم انتاجه على اشرطة او اسطوانات مدمجة .... المزيد
دورات تدريبية
للتــأهل بأسلوب علمي وعملي في استديوهات تليفزيونية كـــــــــــــ : - (مذيع - مونتير - مصور - معد برامج)
تعلن شركة يونيك ميديا برودكشن للانتاج الاعلامي(unique media production )
عن دوراتها الاعلامية لتأهيل راغبي العمل الاعلامي :
.... التحق بالدورة
 
15 خطوة لإنقاذ الإعلام المصري (الجزء الثالث)
فتحنا نقاشا و نقدا لاداء اعلامي مترهل .. خرج عن السياق .. طاشت بوصلته .. و كأنه يغذي مصالح دولة اخرى غير مصر رغم انه اعلام مصري.. فقدنا السيطرة على آلياته .. و لو داومنا على تقديم ملاحظاتنا و نقدنا، ما يكفينا فيه مقالات بل قد تأخذ دراسات لا تكفيها المساحات.. و في اطار تقديم العقد و الحل .. فاننا نقدم بعض الاجتهادات و التوصيات لتصحيح المسار .. و تصويب الاخطاء .. لعل و عسى ان يعي من يعنيهم الامر الهدف مما نكتب !
 
الإعلام شنقا (الجزء الثاني)
و كأنها مصلحة بلد غير مصر و كأنه اعلام بلد اخر او صناعة كرة قدم من بلد ثالث هذا ما تعكسه التصريحات المتوالية بشأن ازمة البث الفضائي لمباريات الدوري المصري لكرة القدم.. و لاشك انه انطباع سلبي جراء التضارب التي تنقله الانباء المتواترة عن ازمة البث و التي سبق وتعرضنا لها في النصف الثاني من الجزء الاول في العدد السابق. الجميع يتسابق لتحقيق انتصار فردي و الجميع يسعى لتحقيق اعلى مكاسب بصرف النظر عن المصلحة العامة بشكل اجمالي. و المثير للاستغراب هو الاضطرار الى اللجوء الى قيادات اعلى تشغلها قضايا اهم و اكثر مصيرية و اضاعة وقتهم في فض نزاع محسوم من اساسه.
 
حقائق وأوهام في صناعة الإعلام (الجزء الاول)
الاعلام الحر و المحايد و الدقيق و المنزه عن الاهواء هو حلم لا يتحقق في اكثر الدول ديمقراطية بل و لا يوجد دولة على وجه البسيطة يمكن ان تدعي ان اعلامها حر او ان اعلامها بدون هوى او لا يتحرك وفقا لاجندة او لا يتوخى اسقف محددة و لا يتخطى خطوط حمراء ... و الاساس ان هناك انماط اعلامية منها من تحكمها اجهزة حكومية- و في الأغلب الأعم هذا النمط او النموذج ينتشر في بلدان العالم الثالث التي مازالت تحتفظ بحقيبة وزارية اعلامية- و هناك انماط في بلدان اخرى تخطت تلك المرحلة و فتحت الباب لما يمكن ان يكون اعلام بدون وزارة تتحكم فيه و انما يضبط ادائه قواعد و لوائح و نظم محددة و واضحة و يتساوى الجميع امامها بدون تفرقة او محاباة.
 
الرئيسية   |   من نحن   |   خدماتنا   |   اعمالنا   |   الحجز   |   اتصل بنا   |   English
جميع الحقوق محفوظة ليونيك ميديا برودكشن